السيد محمد باقر الخوانساري
328
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
أو الرّجز المنسرح أو الخفيف وخصوصا الاوّل والآخر من الاوّل والأخير من الأواخر ، كما انّ بناء شعر العجم من كلّ أولئك القبيل قليل ، وقد نظم لتعريف كلّ من أولئك بالعربيّة مصرعان يرشد انك إلى سبيل المعرفة بأمثلة سائر الأوزان من اشعار العرب والعجم وهي هذه : طويل له دون البحور فضائل * فعولن مفاعيلن فعول مفاعل المديد بحره في العروض فاضل * فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعل انّ البسيط لديه يبسط الامل * مستفعلن فاعلن مستفعلن فعل بحور الشّعر وافرها جميل * مفاعلتن مفاعلتن فعول كمل الجمال من البحور الكامل * متفاعلن متفاعلن متفاعل أرجوزة الأوزان بحر يفضل * مستفعلن مستفعلن مستفعل منسرح فيه يضرب المثل * مستفعلن مفعولات مفتعل يا خفيفا خفّت به الحركات * فاعلات مستفعلن فاعلات وقصيدة الحميري المعروفة الّتى مطلعها : لامّ عمرو باللّوى مربع * طامسة اعلامه بلقع على بحر السّريع كما نظم في تعريفه : بحر سريع ماله ساحل * مستفعلن مستفعلن فاعل وعليك باستخراج سائر بحور الشّعر التّسعة عشر مع سائر فروعها وشعبها الكثيرة الّتى ترجع إلى شئ منها لا محالة من كلمات العرب والعجم ، حسب ما شئت وقد عرفت من قبل في ترجمة الخليل بن أحمد انّه اوّل من استنبط العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر اقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرا ثمّ زاد فيه الأخفش بحرا آخر وسمّاه الجنب وهو الّذي يعرف الان ببحر المتدارك كما عرفت ، وقيل انّ الأخفش كان يقول بان بحر الرّجز خارج عن بحور الشّعر بخلاف الخليل هذا . ثمّ انّ صاحب الوفيات قد أورد في شأن أبى محمّد المذكور انّه كان بصيرا باللّغة